صحة

دراسة جديدة : ٨ أسابيع بدلاً من ٤ أسابيع بين جرعات لقاح فيروس كورونا، تولد مناعة أقوى !

" دراسة إسرائيلية : لقاح فايزر فعال بنسبة ٣٩ ٪ "

اقرأ في هذا المقال
  • دراسة جديدة : ٨ أسابيع بدلاً من ٤ أسابيع بين جرعات لقاح فيروس كورونا، تولد مناعة أقوى !
  • دراسة جديدة من إسرائيل : لقاح فايزر فعال بنسبة ٣٩ ٪ في منع الإصابة بفيروس كورونا

قال علماء إن فترة ( ثمانية أسابيع ) بين الجرعة الأولى والثانية من لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا، هي فترة جيدة لتوليد إستجابة مناعية قوية وحماية سكان ( المملكة المتحدة ) ضد سلالة دلتا المتحورة شديدة العدوى من فيروس كورونا، وفقاً لتقرير صحيفة الغارديان البريطانية.

118552126 a0e81ab2 7d96 4d1a 91d0 a649fa7bd691


في دراسة ممولة من وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية في المملكة المتحدة (DHSC)، وجد الباحثون : مقارنة بفترة أربعة أسابيع مابين الجرعة ألاولى والثانية من لقاح فايروس كورونا، فترة زمنية ( لمدة ١٠ أسابيع ) مابين الجرعات، تولد مستويات أعلى من الأجسام المضادة، بالإضافة إلى نسبة أعلى من مجموعة من خلايا مكافحة العدوى في الجسم المعروف باسم الخلايا T “المساعدة”.

في بداية الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا، أتخذت اللجنة المشتركة المعنية بالتطعيم والتحصين (JCVI) قرارا بالتوصية بفترة مابين الجرعات ( لمدة ١٢ أسبوعاً )، بين الجرعات من اللقاحات المتوفرة ( فايزر و أسترازنكا ).

كان هذا في وقت كانت فيه اللقاحات شحيحة، والبحوث الأولية أقترحت ( أن توسيع الفترة من أربعة أسابيع إلى ١٢ أسبوع، لزيادة الإستجابة المناعية ).

ولكن في أيار / مايو ٢٠٢١، تم تغيير الإرشادات إلى ( ثمانية أسابيع ) حيث أستمرت حالات الإصابة المرتبطة بسلالة دلتا المتحورة في الإرتفاع في المملكة المتحدة.

قالت البروفيسورة سوزانا دوانشي Susanna Duanchi، من جامعة أكسفورد، وهي كبيرة العلماء المشتركين في الدراسة، المعروفة باسم PITCH
تعني
Protective Immunity from T cells to Covid-19 in Health workers

كانت التوصية الأصلية ١٢ أسبوعا، وكان هذا يعتمد على الكثير من المعرفة لـ اللقاحات الأخرى التي التي توصي بفترة أطول بين الجرعات، لتعطي نظام المناعة فرصة أعلى لتكوين إستجابة مناعية قوية

قرار لجعل الفترة لمدة ٨ أسابيع هو لتحقيق التوازن بين جميع القضايا الأوسع، بين الإيجابيات والسلبيات – جرعتين أفضل من واحدة بشكل عام …

تحتاج العوامل الأخرى أيضا إلى أن تكون متوازنة، مثلاً إمدادات اللقاح، والرغبة في فتح البلاد ألى غيره من ألامور …

أعتقد أن ثمانية أسابيع مناسبة جداً من وجهة نظري، لأن الناس يريدون الحصول على جرعتين، وهنالك إنتشار كبير لسلالة دلتا المتحورة الآن

لسوء الحظ، لا أستطيع أن أتصور إن هذا الفيروس سوف يختفي قريباً، لذلك نريد الموازنة بين الحصول على أفضل حماية والتخلص من الإصابات

البروفيسورة سوزانا دوانشي Susanna Duanchi، من جامعة أكسفورد، وهي كبيرة العلماء المشتركين في الدراسة، المعروفة باسم PITCH

بالنسبة للدراسة المذكورة، قام الباحثون بتجنيد ( ٥٠٣ ) من موظفي الرعاية الصحية، ٤٤ ٪ ( ٢٢٣ ) منهم، كانوا مصابين بفيروس كورونا، سابقاً، ودرسوا الإستجابة المناعية التي يولدها لقاح فايزر.

وجدوا أن كلا الفترتين في أخذ اللقاح ( القصيرة – ثلاثة إلى أربعة أسابيع ) والطويلة ( ١٠ أسابيع ) للقاح فايزر تولد أجسام مضادة قوية وإستجابة مناعية قوية من قبل خلايا ( T ) – المُساعدة.

لكن الفترة الزمنية ألاعلى، أدت إلى إرتفاع مستويات الأجسام المضادة ونسبة أعلى من الخلايا T المُساعدة، والتي تدعم الذاكرة المناعية ضد الفيروس.

وجد العلماء

بعد الجرعة الثانية، أسفرت الفترة ألاكبر بين الجرعتين عن إرتفاع مستويات الأجسام المضادة ضد سلالة دلتا المتحورة وجميع السلالات الأخرى المثيرة للقلق

ولكن في هذه الحالة ( فترة أطول بين جرعتين )، أنخفضت مستويات الأجسام المضادة، حيث يترك مستلمي الجرعة الواحدة معرضين للخطر ضد سلالة دلتا المتحورة شديدة العدوى.

ومع ذلك، قال الدكتورة ريبيكا باين Rebecca Payne، أحد مؤلفي الدراسة من جامعة نيوكاسل

إن إستجابة الخلايا المُساعدة T، ظلت ثابتة بالنسبة للفترة القصيرة والطويلة … مما يشير إلى أنهم قد يساهمون في الحماية المهمة ضد فيروس كورونا، خلال الفترة بين الجرعات

وقالت

بعد الجرعة الثانية بالنسبة للفترة ألاطول، تجاوزت مستويات الأجسام المضادة تلك التي تكونت من الفترة ألاقصر بين الجرعات

على الرغم من أن مستويات الخلايا T المُساعدة، أقل نسبيا، لكن وجود هذه الخلايا يعطي مزيد من الدعم للذاكرة المناعية وتوليد الأجسام المضادة “.

الدكتورة ريبيكا باين Rebecca Payne، أحد مؤلفي الدراسة من جامعة نيوكاسل

وقال الباحثون : إنه قد يكون هنالك إستثناءات حيث قد يحتاج جدول الجرعات إلى تخفيضه من ٨ أسابيع إلى ٤ أسابيع، مثل أولئك الذين لديهم ( علاجات أخرى ضد أمراض, ربما تؤثر على الجهاز المناعي، مثل السرطان أو زرع الأعضاء ).

وقال الدكتور لانس تورتل Lance Turtle من جامعة ليفربول، المتخصصة في دراسات خلايا T المُساعدة
بالنسبة لأولئك الذين لديهم علاجات تؤثر على المناعة


أود أن يتم تطعيمهم في أقرب وقت ممكن “.

قال نديم زهاوي، المسؤول عن اللقاحات في المملكة المتحدة

كما تسابقنا لتقديم اللقاح لجميع البالغين، أخذنا بنصيحة أللجنة المشتركة المعنية بالتحصين والتطعيم JCVI لتقصير الفترة الزمنية مابين الجرعات من ١٢ إلى ٨ أسابيع، للمساعدة في حماية المزيد من الأشخاص ضد سلالة دلتا

توفر هذه الدراسة الأخيرة دليلا إضافيا على أن هذه الفاصل الزمني – ٨ أسابيع، يؤدي إلى توليد إستجابة مناعية قوية ويدعم قرارنا

نديم زهاوي، المسؤول عن اللقاحات في المملكة المتحدة

نحث كل شخص بالغ للحصول على الجرعات الكاملة من اللقاحات لحماية أنفسهم، وحماية من حولهم، ونحن نتطلع إلى تقديم الجرعات المُعززة للملايين من هم معرضين للخطر بشكل كبير، إبتداءاً من أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، لضمان الحفاظ على الحماية ضد الفيروس “.

نديم زهاوي، المسؤول عن اللقاحات في المملكة المتحدة

في دراسة أخرى من إسرائيل حول لقاح فايزر، تبين أن :

اللقاح يوفر حماية قوية للأشخاص المصابين بفيروس كورونا، المصحوبة بأعراض قوية ويمنع دخول المستشفى بسبب سلالة دلتا المتحورة ألاكثر عدوى، بنسبة ٨٨ ٪، ٩١ ٪ للذين أصيبوا بالفيروس وظهرت عليهم أعراض شديدة ألى حرجة، لكن فقط يوفر حماية ضد الإصابة بالسلالة دلتا – بنسبة ٣٩ ٪

الدراسة للفترة بين ٢٠ حزيران / يونيو و ١٧ تموز / يوليو، وفقا لتقرير وزارة الصحة الإسرائيلية يوم الخميس.

وبحسب التقرير

البيانات يمكن أن تكون فيها نسبة ( إنحراف – يخص الأحصاء ) بسبب الطرق المختلفة لعمليات أخذ الإختبارات لمجموعات من السكان، مقابل أولئك الذين لم يتم تلقيحهم !

ومع ذلك، من المرجح أن تؤدي نتائج البيانات إلى إحتدام النقاش حول ما إذا كان ينبغي إعطاء جرعات مُعززة للأشخاص الذين تم تطعيمهم بالفعل !

شركة فايزر تريد تقديم طلب للسلطات الصحية في الولايات المتحدة من أجل إعطاء جرعات مُعززة للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

نتائج الدراسة الواردة من إسرائيل، على النقيض من دراسة في المملكة المتحدة، والتي نشرت هذا الأسبوع في مجلة نيو إنغلاند للطب، وجدت أن ( جرعتين من لقاح فايزر يوفر حماية بنسبة ٨٨ ٪ من الإصابة الناجمة عن سلالة دلتا المتحورة ( المصحوبة بأعراض ) و ٩٤ ٪ ضد سلالة ألفا، الذي تم إكتشافها لأول مرة في بريطانيا.

وكذلك دراسة في بريطانيا في السابق وجدت أن لقاح فايزر Pfizer يوفر حماية بنسبة ٩٦ ٪ من دخول المستشفيات للمصابين بفيروس كورونا.

وقالت متحدثة بإسم شركة فايزر في بيان يوم الجمعة

إن الشركة واثقة من حماية وسلامة اللقاح بعد الجرعة الثانية، وإن شركة بايو أن تك تجري مراجعة مستمرة لدراسة البيانات حول اللقاح

يظهر التحليل لـ أكثر من ٤٣,٠٠٠ شخص في التجارب السريرية للشركات المنتجة للقاح : إن الفعالية تنخفض بمرور الوقت، من ٩٥ ٪ في الشهرين الأولين، إلى ٨٠ ٪ في ألاربعة إلى ستة أشهر بعد الجرعة الثانية.

إسرائيل واحدة من أكثر الدول ذات معدلات التلقيح العالية في العالم، حيث تم تطعيم ٥٧ ٪ من السكان بالكامل، لكنها واجهت زيادة في أعداد الإصابات مؤخرا بسبب سلالة دلتا المتحورة، كما أرتفعت الحالات الحرجة، لكنها في كل ألاحوال، تظل جزءاً بسيطاً من حالات الإصابة بفيروس كورونا في وقت سابق من هذا العام.

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذين يترددون في أخذ اللقاحات ( وهم حوالي ١.١ مليون شخص )- للحصول على تلقيح.

كما أعادت الحكومة بعض القيود للمناسبات الداخلية وخططها لحظر الرحلات الجوية إلى عدة بلدان مع إرتفاع معدلات الإصابة، بما في ذلك بريطانيا وقبرص.

المصدر
المصدر المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات